السيد حسن الصدر
565
تكملة أمل الآمل
1416 - الشيخ علي بن الشيخ حميّد بن شيخ الطائفة الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بن الشيخ باقر الأصفهاني أصلا والغروي مولدا ومنشأ ومسكنا ومدفنا ، من المعاصرين . كان عالما فاضلا كاملا كثير التواضع حسن الأخلاق مرجعا في القضاء للغرويّين ، مسلّم الحكومة عندهم . رأيته يدرّس كتاب جدّه جواهر الكلام . وكان يحضر عليه جماعة فيهم بعض الفضلاء . كان تلمذ برهة من الزمان على شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري ، ثم لازم عالي مجلس درس السيد الأجلّ السيد حسين الكوهكمري الغروي الشهير بالسيد حسين ترك ، وكان مدرّس النجف بعد شيخنا المرتضى ( ره ) . وكان الشيخ علي المذكور عنده في مقام جليل ، فأوصى إليه بعد موته فتصدّى لأموره بعده ، وصلّى عليه . ولم أعهد له تصنيفات . وكنت كثير الأنس به أيام إقامتي بالنجف الأشرف لمكارم أخلاقه وحسن محاضراته ، إلى أن مرض بالمرض العادي . وتوفّي في أول نهار الأربعاء السابع من شهر محرّم الحرام في سنة ألف وثلاثمائة وسبع عشرة ، ودفن مع أبيه وأخيه في مقبرة جدّهم بجنب مسجدهم الذي كان يصلّي فيه ، رضي اللّه عنه . 1417 - الشيخ علي بن حيدر الشروقي النجفي عالم فاضل محقّق مدقّق ، طويل الباع ، كثير الاطلاع ، حسن التقرير ، ثقة عين ، من تلامذة العلّامة الأنصاري . صنّف في الفقه والأصول وبعض مسائل المعقول وكتب تقريرات بحث شيخه المرتضى . وكان أحد علماء العرب المدرّسين في النجف . ولمّا غصبت أملاكه